1-قال مؤلف جواهر المعاني:"... ثم أمرني بالرجوع صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفاتح لما أغلق ، فلما أمرني بالرجوع إليها سألته صلى الله عليه وسلم عن فضلها ، فأخبرني أولًا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ، ثم أخبرني ثانيًا: أن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ، ومن كل ذكر ، ومن كل دعاء كبير أو صغير ، ومن القرآن ست آلاف مرة". ( 1: 136 ) .
2-ثم هم أيضًا يعتقدون أنها من كلام الله ، وفي ذلك يقول مؤلف الرماح أن من شروطها:"أن يعتقد أنها من كلام الله" ( الرماح: 139 ) .
3-وقال مؤلف بغية المستفيد:"... مع اعتقاد المصلى بها أنها في صحيفة من نور أنزلت بأقلام قدرة إلهية وليست من تأليف زيد ولا عمرو بل هي من كلامه سبحانه ، وأنها لم تكن من تأليف بشري ،والفضل الذي فيها لا يحصل إلا بشرطين: الأول: الإذن ، الثاني: أن يعتقد الذاكر أن هذه الصلاة من كلام الله تعالى كالأحاديث القدسية وليست من تأليف مؤلف" ( الدرة الخريدة 4: 128 ، 129 ) .
وهكذا يفترون على الله الكذب ، ويزعمون أن صلاتهم وحي من الله ، والله تعالى يقول: ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو قال أُوحي إليَّ ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) ( الأنعام: 93 ) .
وهم يفضلونها على القرآن ، بينما يعتقد أهل السنة أن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه .
ثالثًا: عقيدتهم في الرسول صلى الله عليه وسلم:
تتلخص أهم الانحرافات العقدية عند التجانية في رسول الله صلى الله عليه وسلم في النقاط التالية:
1-إيمانهم برؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة .
ومن نصوصهم في ذلك
-قال في جواهر المعاني:"قال رضي الله عنه: أخبرني سيد الوجود يقظة لا منامًا ، قال لي: أنت من الآمنين .... ) ( 1: 129 ) ."