فهرس الكتاب

الصفحة 25943 من 26727

وبناء على ذلك بعدما انتهت المعارك الحربية باندحار الإيرانيين بدأت الانفعالات والتأثيرات المعنوية والروحية تظهر عند الإيرانيين بإسلوب المساجلات الفكرية التي كان لها أثر بالغ في التاريخ الأدبي والمذهبي والاجتماعي والسياسي للعرب والإسلام.

ومن أهم تلك الانعكاسات التي ترَتّبتْ على تلك الانفعالات الفكرية التشيع أولًا والتصوف ثانيًا .

وينبغي أن نضيف إلى هذه الملاحظة أن الغرض من ذكر الانفعالات في هذا الباب ليس القول بأن الإيرانيين أقدموا على هذا العمل اختيارا أو تعمدًا وقد تأتت في أكثر الظروف بحكم الانفعالات النفسية وبتأثير العواطف والأحاسيس الخفية بصورة ثابتة كما يرى علماء النفس ، أي من غير أن يعرف الناس أنفسهم غلابًا السبب الحقيقي أو يستطيعوا تحليل أفكارهم وأحاسيسهم ، انساقت أفكارهم إلى مثل هذه الانفعالات العكسية.

( تاريخ التصوف في الإسلام للدكتور قاسم غني الإيراني - ترجمة عربية لصادق نشأت ص 14 - ط: مكتبة النهضة المصرية 1970 م )

** من المعروف أن الإيرانيين يعودون في أصلهم للجنس الآري - مثلهم مثل الألمان ولذلك كان هتلر ينظر لهم نظرة خاصة - والجنس الآري يرون أنفسهم بأنهم هم خلاصة الجنس البشري الكامل ، وعداهم من البشر متخلفون.

ونحن نعرف نظرة الفرس وأكاسرتهم للعرب الجهلة البدائيون ، ولهذا صعُب على الفرس انتصار العرب الهمج عليهم وتحطيم إمبراطوريتهم على أيدي الصحابة ..!!

ويؤيد كلامي هذا قول الفارسي الشيعي الإحقاقي حيث يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت