((( قوله: فيكون ) أيّ: الهازل بالرِّدَّة مرتدًَّا بنفس الهزل لا بما هزَل به لما فيه من الاستخفاف بالدِّين، وهو من إمارات تبدُّل الاعتقاد بدليل قوله تعالى حكايةً )إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ( الآية، وفي هذا جوابٌ عمَّا يقال إِنَّ الارتداد إِنَّما يكون بتبدُّل الاعتقاد، والهزل ينافيه لعدم الرِّضا بالحكم ) ).
9/ بدر الدين بن محمَّد بهادر الزَّركشيّ (الشافعيّ) . ت:794هـ
(( قال تعالى: ) قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ ( فمن تكلَّم بكلمة الكفرِ هازِلًا ، ولم يقصدِ الكفرَ كفر، وكذا إذا أخذَ مال غيره( مازحًا) ولم يقصدِ السَّرِقَة حرُم عليه )).
10/ جلال الدِّين محمَّد بن أحمد المحليّ (الشافعيّ) . ت:864هـ
قال في"شرح منهاج الطالبين للنووي"في تعريف الرِّدَّة: (((هي قطع الإسلام بنيةِ) كفرٍ (أو قولِ كفرٍ أو فعلٍ) مكفِّر، (سواء) في القول (قاله استهزاءً أو عنادًا أو اعتقادًا) )).
11/ محمَّد بن أحمد بن عماد الأقفهسي (الشافعيّ) . ت:867هـ
قال في"الإرشاد"في باب الثلاثة: باب الرِّدَّة (( نعوذ بالله منها. تحصُل بأحد ثلاثة أشياء: النِّيَّة، والقول، والفعل.
فلو نوى قطع الإسلام بقلبه ولم يتلفَّظ ، أو نطق بكلمة كفر ، أو سجد لصنمٍ أو شمسٍ فمرتدٌّ . وسواءً قال ذلك أو فعله اعتقادًا ، أو استهزاءً ، أو عنادًا.
واعلم أَنَّ القول والفعل تارةً يستويان ، وتارةً يكون الفعل أقوى وتارةً يكون القول أقوى.
فالأوَّل: كالرِّدَّة، وإِنَّما تحصل بالقول والفعل كما ذكرنا... )) .
12/ محمَّد بن أحمد المنهاجيّ الأسيوطيّ (الشافعيّ) . ت:880هـ
(( الرِّدَّة: وهي قطع الإسلام بنيَّةٍ أو قولِ كفرٍ أو فعلٍ، سواء قاله استهزاءً أو عنادًا أو اعتقادًا ) ).
13/ محمَّد بن قاسم الغزِّي (الشافعيّ) . ت:918هـ