فهرس الكتاب

الصفحة 26285 من 26727

قلتُ:

صدقت ، فما أكذب أصحاب الأقاصيص والحكايات كالصوفية ، فإنهم يتعبدون الله بهذه القصص ؛ بل وتكون أدلتهم وحججهم؟!! فكم سمعنا قال أعرابي وفعل رجل وقام فلان بشخصيات مبمهمة وأسانيد مبتورة وحكايا مخالفة لأمر شارعنا.

الوقفة التاسعة: موقفه من السماع:

قال الخلال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الثقفي أن أبا عبدالله سئل عن سماع القصائد. فقال: أكرهه.

وقال أيضًا أخبرني محمد بن موسى ، قال: سمعت عبدان الحذاء ، قال سمعت عبدالرحمن المتطبب ، قال سألت أحمد بن حنبل ، قلت: ما تقول في أهل القصائد؟ قال: بدعة لا يجالسون""

المسائل والرسائل (2/276)

وسئل عنه أحمد؟ فقال:"بدعة"، وفي رواية:"فكرهه ونهى عن استماعه"وقال:"إذا رأيت إنسانًا منهم في طريق فخذ في طريق أُخرى"

رواه الخلال أيضًا من طريق عنه والزيادة من مسألة السماع ص (124) نقلًا عن تحريم الآلات الطرب للألباني.

قلتُ:

صدق -رحمه الله- فأهل السماع مبتدعة لا يجالسون!!

وسماعه مكروه ، والكراهة عند السلف يعني التحريم!!

والسماع هو إنشاد القصائد والتغني بها ، وقد يصحب ذلك ضرب لنطع أو عود أو ناي أو غير ذلك.

الوقفة العاشرة: موقفه من كبار الزهاد في عصر التابعين:

يقول شيخ الإسلام أحمد بن تيمية-رحمه الله-:

"المقصود هنا أن المشايخ المعروفين الذين جمع الشيخ أبو عبدالرحمن أسماءهم في كتاب"طبقات الصوفية"وجمع أخبارهم وأقوالهم ، دع من قبلهم مِنْ أئمة الزهّاد من الصحابة والتابعين الذين جمع أبو عبدالرحمن وغيره كلامهم في كتب معروفة ، وهم الذين يتضمن أخبارهم كتاب"الزهد"للإمام أحمد وغيره ، لم يكونوا على مذهب الكلابية الأشعرية ، إذ لو كانت كذلك لما كان أبو عبدالرحمن يلعن الكلابية."

الاستقامة لابن تيمية (1/106-107)

وقال شيخ الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت