فهرس الكتاب

الصفحة 26395 من 26727

ويقول الأفلاكي: (( طلب الشمس التبريزي يومًا من مولانا أن يهبه محبوبًا جميلًا يخدمه ، فقدم له الجلال الرومي زوجته كيرا خاتون ـ زوجة ابن الرومي ـ.

إلا أن الشمس رفض قائلًا: هذه شقيقة روحي ، هذه لا تصلح أريد لخدمتي غلامًا جميلًا.

فأهدى له الجلال لتوه ولده سلطان ولد ،الذي وصف في الخبر بالفارسية بـ (يوسف يوسفان) ، قائلًا: آمل أن يكون هذا عبدًا لك يقلب نعليك ويخدمك.

فقال الشمس: هذا هو ابني الذي ربط قلبي. أريد الآن خمرة أشربها بدلًا من الماء لا أقدر على فقدها. فقام مولانا من فوره وملأ إبريقًا بالخمرة من حي اليهود ورجع ووضعه أمامه.

فلما رأى الشمس ذلك صرخ صرخة وشق ثوبه وجثا على قدمي مولانا إعجابًا وحيرة من طاعته لأمره هذا.

ثم قال بعد مديح له: إنما فعلت ذلك لأعلم درجة حلمه ، وقال: إن عالم الجلال الداخلي من السعة يضيق عنه نطاق الرواية والكلام )) .

(الأفلاكي ج2 ص 197)

ويذكر الأفلاكي: (( أن مريدًا لمولانا - يقصد جلال الدين الرومي - كان يشكو من ثقل في رأسه وكثرة نومه ، فوصف له أن يشرب السائل الحليبي المستخرج من الخشخاش ) ).

(الأفلاكي ج1 ص 654)

ويذكر الأفلاكي عن سيريانوس وهو رومي يزعمون أن ابن الرومي شفع له عند السلطان لئلا يقتله ثم أسلم بعد ذلك سيريانوس الرومي وصار مولويًا..!!

وسماه ابن الرومي علاء الدين سيريانوس..!!

(الأفلاكي ج1 ص 470)

يقول الأفلاكي: سأل مولانا - يقصد ابن الرومي - سِيريانوس يومًا: ماذا يقول علماء النصارى في حقيقة عيسى؟

فأجابه سيريانوس: يقولون: عيسى هو الله.

فقال مولانا: بعد الآن قل لهم: محمدنا آلَهُ من الله (أو أعظم ألوهية من الله) قالها ثلاثًا.

(الأفلاكي ج1 ص 471)

قال الأفلاكي: (( كان سِيريانوس يطلق على مولانا أنه إلهه وربه. فشكاه بعض الفقهاء إلى القاضي سراج الدين الأرموي ، فسأله القاضي: أأنت الذي يقول أن مولانا إلهك؟؟ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت