فهرس الكتاب

الصفحة 26672 من 26727

ولا شكَّ في أنَّ أميركا تهتمّ بهذه المراكز لتجنيدها ضمن (مشروعِ الشرق الأوسط) .وهذا الذي أشرتُ إليهِ في إحدى كتبي قبل سنين، إذ لم يكن هذا المشروع يومئذٍ شيئًا مذكورا، ولكن بفراسة الرجل المؤمن المُوَحِّدِ والحمد للهِ، وأماَّ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.

وإذا عُدنا إلى قصّتي:في الحقيقةِ أنّي كُنتُ صوفياًّ قبورِياًّ، كما يقول الأستاذ عبد المُنعم الجداوي في اعترافاته.قضيتُ أياَّمَ طفولتي وفترةً من أياّمِ شبابي في ظلمةٍ حالكةٍ من الإشراك باللهِ وأنا أشدُّ الناسِ قيامًا بما فرض الله على عباده من الصلاةِ والصومِ والحجِّ والزكاةِ والتبتُّلِ والإكثارِ من النوافلِ، بإزاءِ ما كنتُ ألتزمُ بهِ من الرّابطة والختم خُوَاجَگَانِيَّة وزيارة الأضرحةِ وتعظيم القبورِ والاستمدادِ من أرواح »الأولياءِ «، وغيرِ ذلكَ من مَوْبِقاتِ الإيمانِ وقد قال تعالى:» إنّه مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار«.إلاَّ أنّ هذه الحالةَ من صفة المشهورين من شيوخ النقشبنديّة، يَجْمَعُونَ بينَ تعاليم الإسلامِ وتعاليمِ بوذا في عبادةِ اللهِ على مرِّ حياتهم والعياذ بالله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت