إلى هذه المكتبةِ القيّمةِ.
هذا، وكم يُؤْلِمُنيِ يومَ استغنيتُ عن هذه المكتبةِ فجمعتُها في حاويةٍ فأنشبتُ فيها النارَ حتىَّ عادتْ رُكامًا من رمادٍ هامد.ذلكَ أنّ المجتمع الليبيَّ أيضًا جزءٌ من أمتِنا التي قد خسرت ثروة العلمَ، فلا يكاد المسلمونَ يُقَدِّرونه اليومَ حقَّ قدرِهِ إلى أن يشاءَ الله فيبعثَ لهم من يُقِظُهم عن هذه النومة الخطيرةِ. فكانَ ذلك منّي أنْ لم أتوقّع من أحدٍ هناكَ يهتم بهذه المكتبةِ فأحرقتُها!