فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 26727

فدلت تصانيفه في هذه القضية بأنه أقل العطارين بالنسبة إلى إمام الحكماء المعتبرين فإنه رحمه الله أعلم علماء الشافعية في زمانه وتفوق على جميع أقرانه وأنا الفقير الحقير من أقل علماء الحنفية بينت خطأه بما أخذته غالبا من الكتب التفسيرية والحديثية ولكن ذلك الفضل من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

وفيه الدلالة على أن باب الفيض مفتوح على هذه الأمة وأنه لا بد في الوجود من يكشف الغمة مما اختلفت فيه الآئمة ويميز بين الحق والباطل ويبين المزين من العاطل

الرد على القائلين بأن ابا إبراهيم عليه السلام لم يكن كافرا

ثم اعلم أن ما اختاره الفخر الرازي وتبعه السيوطي في أن أبا ابراهيم عليه السلام لم يكن كافرا فساد عظيم في الدين وتشكيك لعقيدة أرباب اليقين وإن كان كل واحد منهما يدعي أنه من المجددين بل يصح أن يقال إنهما من المحدثين لما ورد أنه من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد من بين المجتهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت