فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 123

ثم بجهود الشعوب آخرا. والقصة مذكورة في الآيات 83 - 98 من سورة الكهف.

جـ- نموذج المبتلى الصابر على البلاء، والراضي بالقضاء، في شخصية أيوب: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 44] ، والقصة بكاملها مذكورة في سورة ص من الآية 41 إلى الآية 44.

د- نموذج الشاب المتعفف عن الحرام، برغم فتوّته وجماله، ونضرة شبابه، وقوة دواعي الإغراء من حوله، وإحاطة أسبابها به - في شخصية يوسف الصديق: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف: 23] . والقصة مذكورة في سورة يوسف 23 - 33.

هـ- نموذج الشاب الممتثل لأمر الله، وإن كان فيه تقديم عنقه قربانا إلى الله - في شخصية الذبيح إسماعيل بن إبراهيم، حيث قال له أبوه، لما بلغ معه السعي: {يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 100] ، والقصة مذكورة في سورة الصافات: 100 - 109.

و- نموذج المؤمن الذي يكتم إيمانه لمصلحة، فإذا جاء وقت الحاجة، برز بإيمانه يدافع عن الحق، ويقاوم الباطل، ويجادل بالحكمة، ويؤثر بالموعظة، ويدعو على بصيرة - في شخصية مؤمن آل فرعون: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} [غافر: 28] ، والقصة مذكورة في سورة غافر 28 - 34.

ز- نموذج الداعية صاحب الرسالة، يحكم عليه بالسجن ظلما، فلا ينسيه ظلم السجن وظلمته حق دعوته عليه، فينتهز كل فرصة لدعوة السجناء إلى توحيد الله وإطراح الوثنية المخرفة - في شخصية يوسف بن يعقوب: {يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: 38] ، والقصة مذكورة في سورة يوسف 37 - 40.

حـ- نموذج الابن المؤمن وأبوه كافر، وكيف يتلطف معه في إسماع الدعوة وتبليغ الرسالة - وذلك في شخصية إبراهيم وأبيه: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا} [مريم: 42] ، والقصة مذكورة في سورة مريم 41 - 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت