فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 123

وأمريكا. المراكز الإسلامية .. والجمعيات الإسلامية .. الاتحادات الطلابية .. المدارس الإسلامية. أهمية التنسيق والترابط بين هذه المؤسسات .. الحذر من مؤامرات القوى المعادية عليها. وجوب معاونتها من داخل العالم الإسلامي ماديا وأدبيا.

دور الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي وغيرها من المؤسسات في نشر الدعوة ومعاونة دعاتها .. تحذير الحكومات من التدخل في توجيه هذه المؤسسات لخدمة السياسات المحلية.

ونعني بها: التيارات الموجودة داخل العالم الإسلامي، مثل:

التيار اليساري أو الماركسي، وهو تيار مادي الفكرة، موالٍ للمعسكر الشيوعي.

التيار الليبرالي، الموالي للمعسكر الغربي، ويمثله كتّاب وصحف وأحزاب. وهو تيار علماني.

التيار القومي، القومية العربية، أو الطورانية أو الفارسية ونحوها - وهو تيار علماني أيضا ينادي بفصل الدين عن الدولة.

وأبرزها وأخطرها: البهائية والقاديانية

أما الأولى فهي دين جديد مخالف للإسلام كل المخالفة، ولا يزعم دعاتها أنفسهم أنها من الإسلام، وإن نشأت أول ما نشأت في أرض الإسلام.

وأما الثانية فهي فرقة مارقة تدعي نبوة جديدة بعد أن ختمها محمد - صلى الله عليه وسلم -. وهذه تحاول جاهدة أن تلتصق بالإسلام وأمة الإسلام. وكلتاهما تخظى بمساندة القوى المعادية للإسلام.

فكل داعية عليه أن يدرس البيئة التي يعيش فيها ويعرف أوضاعها، وتقاليدها، ويتعمق في فهم مشكلاتها ونفسيات أهلها وما يؤثر فيها، كما عليه أن يعرف لغتهم ليكلمهم بلسانهم: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت