ط- نموذج الأب المؤمن وابنه كافر، وكيف حاول الأب إنقاذه فلم يفلح، وكيف حاول أن يشفع له عند ربه فعوتب في ذلك أشد العتاب، وذلك في شخصية نوح وابنه الكافر .. سورة هود الآيات 42 - 47.
ي- نموذج المرأة المؤمنة وزوجها كافر متعنت، بل متأله، وذلك في شخصية آسية امرأة فرعون، وزوجها الطاغية الجبار الذي حشر فنادى فقال: أنا ربكم الأعلى، فلم يطمعها مُلْكُه، ولم يُخِفْهَا جبروته، ولم تعبأ بوعده ووعيده، واتجهت إلى ربها قائلة: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [التحريم: 11] .
ك- نموذج المرأة الكافرة وزوجها مؤمن، مثل امرأة نوح وامرأة لوط: {كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم: 10] .
ل- نموذج الإنسان الخير المسالم، الذي يقابل العدوان بالتقوى، والسيئة بالحسنة، والشر بالخير، في شخصية ابن آدم الذي تسميه الإسرائيليات"هابيل"، والذي هدّده أخوه بالقتل، فأجابه: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 28 - 29] ، والقصة مذكورة في سورة المائدة 27 - 29.
م- نموذج الإنسان الشرير، الذي يعتدي على أخيه، ويلغ في دمه دون جرم جناه، لا يردعه دين ولا خلق ولا رحم، في شخصية ابن آدم المتسمى"قابيل"والذي لم يردعه عن قتل أخيه - ابن أمه وأبيه - موقفه الإنساني المثالي منه: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة: 30] ، وقصته إلى الآية 31.
ن- نموذج الشعب الجبان في وقت الكريهة، الفرّار في ساعة الشدة، المتمرد على أنبيائه - في شخصية الشعب الإسرائيلي حين قال له رسوله ومحرره ومن أنقذه الله على يديه - موسى عليه السلام: يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ. قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ. قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا