الكون سيكون في صالح المسلمين يومئذ، بشرط أن يدخل كل منهم المعركة تحت راية الإسلام والعبودية لله، بحيث ينادي: يا عبد الله، أو يا مسلم!
وردّ ثالث حديث إلانة النبي القول وإظهار البشاشة لبعض الجفاة السفهاء مع قوله فيه قبل أن يلقاه: «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيْرَةِ» ، وإنما ردّه لظنّه أن هذا من المداهنة أو النفاق، ناسيا أن هناك فرقا بعيدا بين المداراة التي لا يستغني عنها حكيم، وبين المداهنة التي لا تلجأ إليها إلا منافق أو ضعيف. فالمداراة أن تبذل دنياك لمصلحة دينك، والمداهنة أن تبذل دينك لمصلحة دنياك.
ومن الكتب التي يستفاد منها في ردّ الحملة الاستشراقية التبشيرية على السنة وكشف زيفها، وفضح عوارها:
1 -السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، للدكتور مصطفى السباعي.
2 -السنة قبل التدوين، للدكتور عجاج الخطيب.
3 -الأنوار الكاشفة (في الرد على كتاب أبي ريّة) لعبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني.
4 -الحديث والمحدثون للدكتور محمد أبو زهو.
5 -دفاع عن أبي هريرة للدكتور عجاج الخطيب.
6 -دراسات في الحديث النبوي (باللغة الإنجليزية) للدكتور محمد مصطفى الأعظمي.
7 -دفاع عن السنة للدكتور محمد أبو شهبة.
أن يتجنب الأحاديث التي تشكل على جمهور الناس، ولا تسيغها عقولهم وثقافتهم، لأن لها تفسيرات وتأويلات قد لا يهضمونها، وربما كانت أعلى من مستواهم، أو تغص بها حلوق بعضهم، مثل: حديث الذباب، أو حديث سجود الشمس كل يوم تحت العرش، أو ما شابه ذلك من الأحاديث.
فليس من فقه الداعية أن يتلو على مسامع الناس هذه الأحاديث، بغير ضرورة، تقتضيها، ولا مناسبة توجبها - بل الداعية الفقيه هو الذي يعنى بالأحاديث التي لها صلة بواقع الناس، ويتحرى البعد عن المتشابهات والمشكلات وما لا تبلغه عقول أوساط الناس.