فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 123

ومن ذلك، ما صنعه الحافظ السيوطي في كتابَيْه: الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير"، وقد أضاف إليه زيادات ضمّها الشيخ النبهاني في كتاب سمّاه:"الفتح الكبير بزيادة الجامع الصغير"."

والكتاب الآخر هو:"الجامع الكبير"الذي حاول أن يجمع فيه كل ما وصل إليه من كتب الحديث. وقد رتّبه الشيخ علاء الدين"علي المتقي"من علماء الهند على الأبواب والموضوعات في كتابه الذي سماه: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال"."

وثّمَّتَ كتب أخرى متخصصة، هدفها تجيمع نوع معين من الأحاديث، كأحاديث الأدعية والأذكار وما يتعلق بها، في مثل كتاب:"الأذكار"للإمام النووي، وكتاب:"الكلم الطيب"لشيخ الإسلام ابن تيمية. وأحاديث الآداب والفضائل وما يتعلق بها مثل كتاب:"الأدب المفرد"للبخاري، وكتاب:"شعب الإيمان"للبيهقي، وكتاب:"رياض الصالحين"للنووي. والأحاديث التي تتضمن الترغيب والتحبيب في الخير والطاعة، والترهيب والتخويف من الشر والمعصية، مثل: الترغيب والترهيب"للحافظ المنذري، أو الأحاديث المتعلقة بالأحكام الفقهية، مثل:"عمدة الأحكام"للحافظ المقدسي، ويشمل أحاديث الصحيحين فقط، و"الإلمام"للإمام ابن دقيق العيد، و"منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار"للمجد ابن تيمية، و"بلوغ المرام من أدلة الأحكام"، للحافظ ابن حجر."

وإلى جانب هذه الأنواع من الكتب توجد كتب الشروح، وهي كتبٌ جِدّ نافعة، ولا يستغني عنها داعية، ففيها من الفوائد الحديثية، والفقهية، والأصولية، واللغوية، والأدبية، والتاريخية، والأخلاقية، ما لا يزهد فيه ذو عقل، فهي مفاتيح لمن أراد أن يفتح مغاليق ما أشكل من الأحاديث، أو بدا تعارضه في الظاهر، وهي مصابيح تنير الطريق لمن يريد معرفة ما تتضمنه الأحاديث من أحكام، وآداب، وتشريع، وتوجيه. ولا يسع عالما أن يعرض عن هذه الثروة، ويبدأ وحده من جديد، فهذا مُنَافٍ لمنطق العلم، ومنطق العقل، ومنطق التاريخ.

من هذه الكتب:

أ- شروح البخاري، مثل:"عمدة القاري"للعيني، و"إرشاد الساري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت