فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 123

زمما يدخل في الفسلفة: علم الأخلاق، بنظرياته المختلفة، ومدارسه المتعددة، فهو جزء من الفلسفة، وليس"علما"كما زعم"ليفي برول"، من فلاسفة المدرسة الاجتماعية الفرنسية. لأن العلم يبحث عن ما هو كائن، وهذا يبحث عما يجب أن يكون، وموضوعه إحدى القيم الرئيسية الثلاث التي تنشدها الفلسفة، وهي: الحق، والخير، والجمال، وتختص فلسفة الأخلاق بالبحث عن الخير، كما هو معلوم.

ومن الكتب النافعة في هذا الباب:

الفلسفة الخلقية - للدكتور توفيق الطويل.

المشكلة الأخلاقية والفلاسفة - ترجمة الدكتور عبد الحليم محمود، والأستاذ أبو بكر هلال ذكري.

مباحث في فلسفة الأخلاق - للدكتور محمد يوسف موسى.

كلمات في مبادئ علم الأخلاق - للدكتور عبد الله دراز.

تهذيب الأخلاق - لابن مسكويه.

وأما ما كتب عن فلسفة الأخلاق في ضوء الإسلام، فلا ريب أن أجمعها وأعمقها هو:"دستور الأخلاق في القرآن"لشيخنا الدكتور محمد عبد الله دراز - رحمه الله -.

ومن العلوم الإنسانية التي ينبغي للداعية أن يلمّ بها: علم التربية، الذي أصبح له أثره وخطره في الحياة التعليمية بمختلف مراحلها، وشتى ميادينها وأنواعها، لا صبغها بصبغات مختلفة حسب التربية ومنطلقها ووجهتها. وبخاصة في التربية مدارس واتجاهات تتباعد أحيانا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، من التفريط إلى الإفراط.

وشيء آخر يجعل للتربية أهمية خاصة بالنظر إلى الداعية، ذلك أن الدعوة كالتربية، كلتاهما تسعى إلى التأثير في فكر الإنسان وانفعاله ونزوعه، بغية الارتقاء بمفاهيمه وأخلاقه وسلوكه.

والداعية كالمربي في ذلك، وإن كان لكل منهما وسائل ينفرد يها، أو يتفوق فيها على صاحبه، وكثيرا ما يكون الداعية مربيا، والمربي داعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت