وفي الحديث: أنه صلَّى -عليه الصلاة والسلام- فأوهم في صلاته، فقيل: كأنك أَوْهَمت في صلاتك، فقال: (كيف لا أُوهِمُ ورُفْغُ أحدكم بين ظُفْرِه وأَنْمُلَتِه؟) ، أي: أَسقط من صلاته شيئًا.
5 -الظن والاتهام:
تقول: تَوَهّمْتُ في فلان أي ظننت فيه واتهمته، والمتهم في محل ظن، حتى تثبت إدانته.
وخلاصة ما تقدم في تعريف (الموهم) لغة أنه يدور حول معنى السهو والغفلة والغلط والظن، أي بمعنى أنه يقع على الأمر إذا كان على غير حقيقته.
ثانيًا: الموهم اصطلاحًا:
يمكن أن يعرف (الموهم) اصطلاحًا بـ: تصور الشيء على غير حقيقته.
أو هو السهو والغلط في أمر من الأمور على سبيل التخيل والظن.
ثالثًا: التعارض لغة:
والتعارض: مصدر للفعل (عَرَض) بفتح العين، وهو يدل على المشاركة بين فعلين فأكثر.
وجاءت مادة (عرض) في اللغة على عدة معان، قال الزبيدي في تاج العروس: فالذي صح من معنى العروض في كلام المصنف أربعة عشر معنى على توقف في بعضها.
ونقتصر هنا على بعض المعاني القريبة من المعنى الاصطلاحي:
1 -المنع: