فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 320

رجح هذا القول الخفاجي، والألوسي، وجوزه الزمخشري، وابن كثير، وابن عاشور.

قال ابن كثير: ويحتمل أن المراد بما دامت السماوات والأرض: الجنس، لأنه لا بد في عالم الآخرة من سماوات وأرض.

واستدلوا بقوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} ، وقوله تعالى: {وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ} .

وهذه الآيات فيها الدلالة على وجود سماء وأرض في الآخرة والحمل على هذا المعنى يدفع به موهم التعارض.

القول الثاني:

أن تكون هذه الجملة {مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} عبارة عن التأبيد والخلود وعدم الانقطاع، وهذا معروف من كلام العرب، حيث إذا أردوا أن يصفوا شيئًا بالدوام الأبدي، قالوا: هذا دائم دوام السماوات والأرض، بمعنى أنه دائم أبدًا، فخاطبهم الله تعالى في الآية بما يتعارفون به بينهم، وعلى هذا القول أيضًا يندفع موهم التعارض.

رجح هذا القول ابن قتيبة وابن جرير والبقاعي، وابن عاشور، وجوزه الزمخشري.

القول الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت