قال به القاضي عياض، والنووي، والبيضاوي، وابن جزي، والخفاجي.
قال القاضي عياض: ومجمل قوله: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} ، على الأغلب والأعمّ، ولو كانت رؤيتهم محالًا لَمَا أخبر النّبيّ عليه السّلام، بما أخبر وأراده حتى تذكَّر خبر سليمان.
قال النّووي: وأمّا قوله: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} ، فمحمول على الغالب فلو كانت رؤيتهم محالًا لَمَا قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ما قال من رؤيته إيّاه، ومن أنّه كان يربطه لينظروا كلّهم إليه، ويلعب به ولدان أهل المدينة.