وقال ابن جزي في تفسير الآية: يعني في غالب الأمر، وقد استدل به من قال إنّ الجنّ لا يرون، وقد جاءت في رؤيتهم أحاديث صحيحة، فتحمل الآية على الأكثر جمعًا بينها وبين الأحاديث.
القول الثالث:
إنّ نفي رؤية الإنس للجنّ لبيان خفي مكرهم.
جوزه الألوسي وقال: على أنّه يمكن أن تكون الآية خارجة مخرج التمثيل لدقيق مكرهم وخفي حيلهم، وليس المقصود منها نفي الرؤية حقيقة.
القول الرابع:
إنّ نفي رؤية الإنس للجنّ نفي لرؤيتهم على صورهم التي خلقوا عليها.
قال به أبو حيان، وابن حجر، والعيني، ... ... ... ... ... ... ومحمد صديق خان، والجمل، والألوسي، وابن عاشور.