(37) - ووقفوا أجمعون على وسوف يؤت الله هنا، وننج المؤمنينفي يونس، ولهاد الذين آمنوا في الحج، وصال الجحيم في الصافات، وينادي المناد في ق، وفما تغن النذر في القمر، والجوار الكنس، في التكوير بغير ياء اتباعا للمصحف وكذلك وقفوا على: ويدع الإنسان في سبحان، ويمح الله الباطل في الشورى، ويدع الداع في القمر، وسندع الزبانية في العلق بغير واو أيضا اتباعا للمصحف، ولا ينبغي أن يتعمد الوقف عليها أجمع لأنها كتبت محذوفات علي نية الوصل لالتقاء الساكنين، وأيضا فإن الوقف عليها ليس بتام، ولا كاف، وأذكر يقض الحق، والواد المقدس، وواد النمل، وما أنت بهاد العمي، وشاطئ الواد الأيمن، في مواضعها إن شاء الله تعالى، وما عدا هذه الكلمات اتفقوا على إثبات الياء، والواو فيه، وإن كانتا محذوفتين في الوصل لالتقاء الساكنين لأنهما ثابتتان في الخط.
(38) - قرأ حفص سوف يؤتيهم بالياء، وقرأه الباقون بالنون.
(39) - قرأ ورش لا تعدوا بفتح العين وأخفى قالون حركتها، وقرأتها له أيضا ساكنة وسكنها الباقون، وشدد نافع الدال وخففها الباقون.
(40) - قرأ حمزة زبورا والزبور بضم الزاي حيث وقع وفتحها الباقون. وليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.