(22) - قرأ الكسائي لقد علمت [1] بضم التاء وفتحها الباقون واختلفوا في الوقف على قوله تعالى: أيّا ما تدعو [2] ، فروي عن حمزة والكسائي باختلاف عنهما أنهما كانا يقفان على «أيا» ويبتدئان ما تدعو ووقف الباقون على «ما» ، ولكل واحد من الفريقين وجه في العربية سيذكر في غير هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، ولا ينبغي أن يتعمد الوقف هنا لأحد منهم لأنه ليس بتام ولا كاف لأنه متعلق بما بعده، وإنما ذكرته لمن انقطع نفسه عنده أو امتحن بمعرفة الوقف عليه لا غير.
(23) - فيها ياء إضافة ومحذوفتان مختلف فيهن، وقد ذكرن.
(1) قال الشاطبي:
وضم علمت رضى
(2) أيّاما وقف حمزة والكسائي على «أيا» والباقون على «ما» لكن قال ابن الجزري في النشر: والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من «أيا» و «ما» لسائر القراء اتباعا للرسم لأنهما كلمتان منفصلتان رسما.