الباقون مثلهم إلا أنهم شددوا الزاي.
(4) - قرأ الحرميان ولملئت بتشديد اللام وخففها الباقون، وقد ذكر الهمز في بابه، وقد ذكر المهتدي في سبحان.
(5) - قرأ أبو عمرو، وأبو بكر وحمزة بورقكم [1] بإسكان الراء وكسرها الباقون.
(6) - قرأ الحرميان، وأبو عمرو قل ربي أعلم بربي أحد فعسى ربي أن بربي أحدا بفتح الياآت وسكنهن الباقون.
(7) - قرأ حفص معي صبرا في الثلاثة المواضع بفتح الياء وسكنها الباقون فيهن.
(8) - قرأ نافع ستجدني إن شاء اللّه [2] بفتح الياء حيث وقع، وسكنها الباقون.
(10) - قرأ ابن كثير أن يؤتين [3] وأن تعلمن بياء في الحالين، وأتبتهن نافع وأبو عمرو في الوصل خاصة، وحذفهن بالباقون في الحالين.
(11) - قرأ حمزة والكسائي ثلثمائة سنين بحذف تنوين مائة ونونها الباقون.
(12) - قرأ ابن عامر ولا تشرك في حكمه أحدا بالتاء، وجزم الكاف، وقرأه الباقون بالياء ورفع الكاف، وقد ذكر الغدوة في الأنعام.
(13) - قرأ عاصم وكان له ثمر وأحيط بثمره [4] بفتح الثاء والميم، وقرأهما أبو عمرو بضم الثاء، وإسكان الميم وضمهما الباقون.
(1) قال الشاطبي:
بورقكم الإسكان في صفو حلوه ... وفيه عن الباقين كسر تأصّلا
(2) إمالة شاء لابن ذكوان وحمزة، وفي لفظ تمار ولا تقليل؛ لأن الراء هنا ليست متطرفة، بل متوسطة بالياء التي حذفت للجازم.
(3) من الملاحظ هنا أن أن يؤتين حكمها حكم إن ترن إلا أن ورشا يثبتها وصلا، وقد قرأ قالون وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا في إن ترن أنا وابن كثير قرأ بإثباتها وصلا ووقفا والباقون بحذفها في الحالين.
(4) قال الشاطبي:
وفي ثمره ضميّه يفتح عاصم ... بحرفيه والإسكان في الميم حصّلا