منونة، وسكنها قنبل فيهما، وخفضها الباقون فيهما منونة.
(9) - قرأ الكسائي ألا يسجدوا [1] بتخفيف اللام، ويقف ويبتدئ أسجدوا بهمزة مضمومة لأنه يا هؤلاء اسجدوا وباقي قراءته للنداء، وإنما حذفت ألف «يا» على قراءته لالتقاء الساكنين، وسقطت ألف اسجدوا لأنها ألف وصل، وقراءة الباقون بتشديد اللام ويسجدوا في قراءتهم فعل مستقبل منصوب بألا، والياء متصلة بالسين ولا ينبغي أن يتعمد الوقف هنا لأحد من القراء؛ لأن الكلام لم يتم ولا كفى.
(10) - قرأ حفص والكسائي ويعلم ما تخفون وما تعلنون بالتاء، وقرأهما الباقون بالياء.
(11) - قرأ أبو عمرو وعاصم، وحمزة فألقه إليهم بإسكان الهاء، وكسرها قالون مختلسة، وأشبع كسرتها الباقون، ولم يختلف في سكونها في الوقف.
(12) - قرأ حمزة أتمدوني بنون واحدة مكسورة مشددة وقرأ الباقون بنونين مخففتين مفتوحة ومكسورة، وأثبت ابن كثير وحمزة الياء في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل خاصة، وحذفها الباقون في الحالين.
(13) - قرأ نافع وأبو عمرو وحفص فما آتاني [2] بفتح الياء في الوصل، وحذفها في الوقف، وروى الأشناني عن حفص إثباتها في الوقف، وقد روى ذلك عن أبي عمرو وقالون أيضا، وحذفها الباقون في الحالين.
(1) ألا يسجدوا قرأ الكسائي بتخفيف اللام وله الوقف على ألا يا معا، ويبدأ باسجدوا بهمزة مضمومة لضم ثالث الفعل، وله الوقف اختبارا على ألا وحدها ويا وحدها والابتداء أيضا باسجدوابهمزة مضمومة، أما في حالة الاختبار فلا يصح الوقف على ألا ولا على يا بل يتعين وصلهما باسجدوا وقرأ الباقون بتشديد اللام، قال الشاطبي:
ألا يسجدوا راو وقف مبتلا ألا ... ويا واسجدوا ابدأه بالضّمّ موصلا
أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف ... له قبله والغير أدرج مبدلا
وقد قيل مفعولا وأن أدغموا بلا ... وليس بمقطوع فقف يسجدوا ولا
(2) قال الشاطبي:
وفي النّمل آتاني ويفتح عن أولي ... حمي وخلاف الوقف بين حلا علا