فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 240

الثاني: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وذلك في ثلاثة مواضع في آل عمران أؤنبئكم وفي ص: أؤنزل وفي القمر: أؤلقي فقرأ الحرميان وأبو عمرو بتحقيق الأولى، وتسهيل الثانية يجعلونها بين الهمزة والواو غير أن قالون يدخل بينهما ألفا فيمد وقد قرأت لأبي شعيب أيضا كقالون، والباقون يحققونها. وقد قرأت لهشام أيضا في ص، والقمر، كقالون. وسأذكر أؤشهدوا في موضعه إن شاء الله تعالى.

الثالث: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة نحو: أئنكم أءذاأءله فقرأ الحرميان، وأبو عمرو بتحقيق الأولى، وتسهيل الثانية يجعلونها بين الهمزة والياء غير أن قالون وأبا عمرو يدخلان بينهما ألفا، فيمدان، والباقون يحققونهما وخالف هشام أصله في هذا الفصل في سبعة مواضع في الأعراف: أءنكم لتأتون وأئن لنا لأجرا، في مريم: أئذا ما مت، وفي الشعراء: أئن لنا لأجرا، وفي الصافات: أإنك لمن المصدقين وأئفكا فقرأ هذه الستة بتحقيق الهمزتين، وأدخل بينهما ألفا، والموضع السابع في سجدة الحواميم، قل أئنكم قرأه كقالون وأبي عمرو. وسأذكر أإنكم وأإن لنا لأجرا من الأعراف، وأئمة وأإنك لأنت يوسف من يوسف، وأإذا ما مت في مريم، وأإنا لمغرمون من الواقعة والاستفهامين إذا اجتمعا في مواضعها إن شاء الله.

الرابع: أن تكونا مفتوحتين من كلمتين نحو: جاء أحدهم وشاء أنشره فقرأ ورش وقنبل بتحقيق الأولى ويبدلان الثانية ألفا وقد قيل إنهما يجعلانها بين الهمزة والألف، وقرأ قالون والبزي وأبو عمرو بحذف الأولى، وتحقيق الثانية، والباقون يحققونهما.

الخامس: أن تكونا مكسورتين من كلمتين نحو: هؤلاء إن كنتم وعلي البغاء إن أردن، فقرأ ورش وقنبل بتحقيق الأولى ويبدلان الثانية ياء، وقد قيل إنهما يجعلانها بين الهمزة والياء، وقرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى يجعلانها بين الهمزة والياء ويحققان الثانية. وقرأ أبو عمرو بحذف الأولى وتحقيق الثانية، والباقون يحققونهما. وسأذكر بالسوء إلا في يوسف إن شاء الله.

السادس: أن تكونا مضمومتين من كلمتين وهو موضع واحد قوله تعالى:

أولياء أولئك في الأحقاف، فورش وقنبل يحققان الأولى ويبدلان الثانية واوا، وقد قيل إنهما يجعلانها بين الهمزة والواو وكل ما ذكرته عنهما أنهما يجعلانه بين بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت