فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 240

واختلف عنه في كبر ما هم ببالغيه وعشرون في الترقيق والتفخيم، وبالوجهين قرأت وبهما آخذ فإن كانت الكسرة في ألف الوصل فخم نحو: امرؤ.

وأما الراء المفتوحة فإذا انفتح ما قبلها أو انضم أو سكن وقبل الساكن فتحة أو ضمة فخمها في الوصل والوقف نحو: صوركم، وأمركم ونكراو الضرر وشبهه، إلا بشرر فإنه رقق راءه المفتوحة فإن كان الساكن قبلها ياء ساكنة وكانت الراء غير منونة فهي رقيقة في الوصل والوقف.

وقد ترجم عنها قوم بين اللفظين نحو: الخير والخيراتو السير ولا ضير وخيرة وعشيرة وشبهه.

واختلف عنه في عشيرتكم في التوبة وفي حيران في الترقيق والتفخيم، وبالوجهين قرأت وبهما آخذ.

وقد قرأت قديرا وخبيرا وخبرا وأسيرا وشاكراو بشرا وناصرا وشبهه مما قبل الراء فيه ياء ساكنة أو كسرة والراء منونة بين اللفظين في الوصل والوقف.

وكان بعض أصحابه يأخذ له بالتفخيم في الوصل وفي الوقف بين اللفظين وبالوجهين قرأت وبهما آخذ، فإن انكسر ما قبل الراء المفتوحة وكانت غير منونة رققها في الوصل والوقف نحو: لتنذر وسخر والمعصراتو قاصرات وشبهه.

إلا أن يأتي بعدها حرف استعلاء أو راء مفتوحة أو مضمومة نحو:

الصراط والفراق وقرار وضرار والفرار أو تكون الراء، أول كلمة ويدخل عليها حرف جر نحو: بربهم وبرشيد فإنه يفخم ذلك كله، وخالف أصله في إرم ذات العماد وسراعا وذراعا ففخم، وقرأ حصرت صدورهم بالتفخيم في الوصل.

وبالترقيق في الوقف وقرأتها بالترقيق في الوصل أيضا، وقرأ إخراجو إكرام وإسراف والمحراب وسدرة ونحوه بين اللفظين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت