وقرأ مصر وفطرت وإعراضا وإبراهيم وإسرائيلو حذركم وعمران ولامرأته وقطرا وإصرا والإشراقبالتفخيم في ذلك كله.
وقرأت له: وزرك وذكرك في ألم نشرح بين اللفظين، وبالتفخيم وتفخيمها أكثر.
واختلف عنه في: إجرامي فقرأته له بين اللفظين وبالتفخيم وبين اللفظين أكثر.
وقرأ ذكرا وسترا ووزرا وأمرا بالتفخيم في الوصل والوقف إلا قوله تعالى: وصهرا في الفرقان فإنه بين اللفظين في الحالين، وقد قرأت له بين اللفظين في الحالين، وقد قرأت له هذا الفصل كله بين اللفظين أيضا.
وأما الراء الساكنة فوافق الجماعة فيها على جميع أحوالها المذكورة في الباب الذي قبل هذا إلا المرء فإنه روي عنه ترقيق رائه، والتفخيم أكثر وأحسن، واختلف أصحابه فيها إذا انكسر ما قبلها وجاء بعدها حرف استعلاء نحو: فرقةو قرطاس وشبهه في الترقيق والتفخيم.
وبالتفخيم آخذ وهو أكثر فهذا جميع أصله، وبالله أستعين.