(24) - قرأ الكوفيون تظاهرون عليهم [1] هنا وإن تظاهرا عليه في التحريم بتخفيف الظاء وشددها الباقون فيهما.
(25) - قرأ حمزة وإن يأتوكم أسرى بفتح الهمزة وإسكان السين وحذف الألف، وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح السين وإثبات ألف بعدها. وقد ذكرت الإمالة في بابها.
(26) - قرأ نافع وعاصم والكسائي تفادوهم [2] بضم التاء وفتح الفاء وألف بعدها، وقرأ الباقون بفتح التاء وإسكان الفاء وحذف الألف.
(27) - قرأ الحرميان وأبو بكر وما اللّه بغافل عما يعملون أولئك بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
(28) - قرأ ابن كثير القدس [3] بإسكان الدال حيث وقع وضمها الباقون.
(29) - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ينزل وتنزل وننزل المضمومة الأوائل بإسكان النون وتخفيف الزاي وخالف ابن كثير أصله في ثلاثة مواضع وهي:
وما ننزله في الحجر، وننزل من القرآن وحتى تنزل علينا في سبحان فشددها، وخالف أبو عمرو أصله في موضعين وهما قل إن الله قادر على أن ينزل آية وما ننزله في الحجر، فشددهما وشدد الباقون ذلك كله حيث وقع إلا أن حمزة والكسائي خففا قوله تعالى ينزل الغيث في لقمان والشورى.
(30) - قرأ ابن كثير جبريل [4] بفتح الجيم وكسر الراء وياء ساكنة بعدها، وقرأ أبو بكر بفتح الجيم والراء، وهمزة مكسورة بين الراء واللام، وقرأ حمزة
(1) قال الشاطبي:
وتظّاهرون الظّاء خفّف ثابت ... وعنهم لدى التّحريم أيضا تحللا
(2) قال الشاطبي:
وحمزة أسرى في أسارى وضمّهم ... تفادوهم والمدّ إذ راق نفّلا
(3) قال الشاطبي:
وحيث أتاك القدس إسكان داله ... دواء للباقين بالضّمّ أرسلا
(4) قال الشاطبي:
وجبريل فتح الجيم والرّا وبعدها ... وعى همزة مكسورة صحبة ولا
بحيث أتى والياء يحذف شعبة ... ومكّيهم في الجيم بالفتح وكلا