قال الحسن: (أوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبكَ الْحَاجَّة مِنَ التَّوْبَةِ) ، قالَ رسولُ اللهِ":"بَادِرُوا بالأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبهَا؛ وَدَابَّةَ الأَرْضِ؛ وَخُرُوجَ الدَّجَّالِ؛ وَالدُّخَانَ؛ وَخُوَيْصَةَ أحَدِكُمْ - يَعْنِي مَوْتَهُ -، وَأمْرَ الْعَامَّةِ - يَعْنِي الْقِيَامَةَ"".
وقال":"بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِب مَسِيْرَةَ أرْبَعِيْنَ سَنَةٍ، وَمَلَكٌ قَائِمٌ عَلَى ذلِكَ الْبَاب يَدْعُو النَّاسَ إلَى التَّوْبَةِ، فَإذا أرَادَ اللهُ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبهَا؛ طَلَعَتْ مِنْ ذلِكَ الْبَاب سَوْدَاءَ لاَ نُورَ لَهَا؛ فَتَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَيُغْلَقُ الْبَابُ وَتُرَدُّ التَّوْبَةُ، ثُمَّ تَرْجِعُ إلَى شَرْقِهَا لِتَطْلُعَ بَعْدَ ذلِكَ مِائَةً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، إلاَّ أنَّها سَوْدَاءُ تَمُرُّ مَرًّا"."
وعن ابن عبَّاس قال: قال رسول الله":"إذا غَرَبَتِ الشَّمْسُ؛ رُفِعَ بهَا إلَى السَّمَاءِ السَّابعَةِ فِي سُرْعَةِ طَيَرَانِ الْمَلاَئِكَةِ، وَتُحْبَسُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُسْتَأْذنُ مِنْ أيْنَ تَطْلُعُ؛ أمِنْ مَطْلَعِهَا أمْ مِنْ مَغْرِبهَا، وَكَذا الْقَمَرُ، فَلاَ يَزَالاَ كَذلِكَ حَتَّى يأْتِيَ اللهُ بالْوَقْتِ الَّذِي وَقَّتَهُ لِتَوْبَةِ عِبَادِهِ.