فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 3352

قَوْلُهُ تَعَالَى:"يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"؛ ظاهرُ المعنى.

وقَوْلُهُ تَعَالَى:"وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"؛ تسخيرَ الليل والنَّهار، مَجيءَ كلِّ واحدٍ منهما عَقِبَ الآخرِ بتقديرِ اللهِ؛ لينصرفَ الناسُ في معايشِهم بالنَّهار، ويَسكنُوا بالليلِ، وتسخيرَ الشمسِ والقمر والنُّجوم مجيئهُ بها في أوقاتٍ معلومة.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ"؛ أي وسخَّرَ لكم ما خَلَقَ في الأرضِ من الدواب والأشجار وغيرها،"مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ"، ومناظِرهُ وصُوَرُهُ،"إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ"؛ دلائلَ اللهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا"؛ يعني السَّمَكَ،"وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا"؛ وهو العرضُ لاستخراجِ اللُّؤلؤ والْمَرْجَانِ لتلبسَهُ نساؤُكم.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ"؛ أي وترَى السُّفن في البحرِ مقبلةً ومُدبرةً تشقُّ الماءَ يَمينًا وشِمالًا، يقالُ: مَخَرَتِ السفينةُ البحرَ، إذا جَرَتْ جَرْيًا شقَّت الماءَ شَقًّا، والْمَخْرُ صوتُ هُبُوب الرِّيح، والسفينةُ تجري بالرِّيح، فسُمِّيت السفينةُ مَوَاخِرَ، والواحدة مَاخِرَةٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"؛ يعني لتَركَبوهُ للتِّجارةِ، فتطلبوا الربحَ من فضلِ الله لكي تشكُروا نِعَمَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت