فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 3352

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ"؛ أرادَ به مُحَمَّدًا"،"فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ"؛ الذي تقدَّم ذِكرهُ من الجوعِ والخوف،"وَهُمْ ظَالِمُونَ"؛ وكانوا ظَالِمين لأنفسهم."

قَوْلُهُ تَعَالَى:"فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"؛ أي كُلُو يا معشرَ المؤمنين مما رزَقَكم اللهُ حَلالًا طيِّبًا إلى آخرِ الآيتين، قد تقدَّمَ تفسيرهُما في سورة البقرةِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ"؛ أي ولا تقولُوا الكذبَ لِمَا تصفهُ ألسِنتُكم بالحلِّ والحرمةِ، فتُحِلُّوا الميتةَ، وتُحَرِّمُوا بعضَ الزَّرعِ والأنعامِ، كما تقدَّم ذِكرهُ في سورةِ الأنعام. قَوْلُهُ تَعَالَى:"لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ"؛ أي لتَكْذِبُوا على اللهِ بقولِكم أنَّ هذا من عندِ الله.

وقولهُ تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ"؛ أي لا يَظْفَرونَ بالْمُرادِ، ولا يَنْجُونَ يومَ القيامةِ، إنما لهم في الدُّنيا"مَتَاعٌ قَلِيلٌ"؛ ثم يتعقَّبُهم،"وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت