فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 3352

وقَوْلُهُ تَعَالَى:"إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ"؛ أي ما حسَابُهم فيما يعملونَ"إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ"لو تعلَمُون ما عاقبتموهم بصنائعِهم. وَقِيْلَ: إنَّهم نَسَبُوا قومَهُ الذين آمَنُوا به إلى النِّفاقِ وإضمارِ الكُفْرِ، فقالَ:"إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي"أي ما جزاؤُهم إلاَّ على رَبي"لَوْ تَشْعُرُونَ".

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ"؛ أي لا أطْرُدُهُمْ مِن عندي مع إظهارِهم الإيْمانِ بسبب فَقْرِهم، وطعنِكُم عليهم. قَوْلُهُ تَعَالَى:"إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ"؛ أي ما أنَا إلاَّ معكم بموضِعِ المخافة لتحذرُوها، فمَن قَبلَ قَرَّبْتُهُ، ومَن رَدَّ باعدتهُ؛ ولَم أُكَلَّفْ عِلْمَ ما في الضمائرِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يانُوحُ"؛ أي لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ عما تقولُ،"لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ"؛ الْمَقْتُولِيْنَ بالحجارةِ،"قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"؛ أي فاقضِ بيننا قضاءً يكون بنَجَاتِنا وهلاكِ عدُوِّنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت