فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 3352

وَقِيْلَ: الظاهرةُ نِعْمُ الدُّنيا، والباطنةُ نِعَمُ العُقبَى. وَقِيْلَ: الظاهرةُ تسويةُ الظواهرِ، والباطنةُ تصفيةُ السرائرِ. وَقِيْلَ: الظاهرةُ الرِّزْقُ الذي يكتسبُ، والباطنةُ الرزقُ مِن حيث لا تحتسبُ. وَقِيْلَ: الظاهرةُ المدخل للغداءِ، والباطنة المخرجُ للأذَى.

وَقِيْلَ: الظاهرةُ نِعْمَةٌ عليكَ بعد ما خرجتَ من بطنِ أُمِّكَ، والباطنةُ نعمةٌ عليك وأنتَ في بطنِ أُمِّكَ. وَقِيْلَ: الظاهرةُ ألوانُ العطَايَا، والباطنةُ غفرانُ الخطايَا. وَقِيْلَ: الظاهرةُ المالُ والأولاد، والباطنة الْهُدَى والإرشادُ. وَقِيْلَ: الظاهرة التوفيق للعبادات، والباطنةُ الإخلاصُ من الْمُرَاءَاتِ. وَقِيْلَ: الظاهرةُ ما أعطى من النَّعماءِ، والباطنة ما زوى من أنواعِ البلاء. وَقِيْلَ: الظاهرةُ إنزالُ القَطْرِ والأمطارِ، والباطنةُ إحياءُ الأقطار والأنصار. وَقِيْلَ: الظاهرةُ ذِكْرُ اللسانِ، والباطنةُ ذكر الجِنَانِ. وَقِيْلَ: الظاهرةُ ضياءُ النَّهار، والباطنةُ ظلمة الليلِ للسُّكون والقرار.

ومَن قرأ (نِعْمَةً) على التوحيدِ فهي واحدةُ تُبنَى على الجميعِ، كما في قولهِ"وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا" [إبراهيم:34] .

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ"؛ يعني النَّضْرَ بن الحارثِ يخاصمُ في آياتِ الله وفي صفاتهِ جَهْلًا بغير علمٍ ولا حجَّة،"وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ"؛ وقد تقدَّم تفسيرهُ في سُورةِ الحجِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت