فهرس الكتاب
وعن رسولِ اللهِ"أنهُ قالَ:"أكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإشْرَاكُ باللهِ؛ وَالْيَمِيْنُ الْغَمُوسُ؛ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ؛ وَقَتْلُ النَّفْسِ"وعن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ":"أرْبَعٌ مِنَ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ باللهِ؛ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ؛ وَشَهَادَةُ الزُّور"
وسُئِلَ ابنُ عبَّاس رضي الله عنه عنِ الكبائرِ: أسَبْعٌ هِيَ؟ قَالَ: (هُنَّ إلَى سَبْعِينَ لأَقْرَبُ مِنْهُنَّ إلَى السَّبعِ) ثم قالَ: (الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ؛ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ؛ وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ؛ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ؛ وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ؛ وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ؛ وَالسِّحْرُ؛ وَالرِّبَا؛ وَالزِّنَا؛ وَالسَّرِقَةُ؛ وَأكْلُ مَالِ الْيَتِيْمِ؛ وَتَرْكُ الصَّلَوَاتِ؛ وَمَنْعُ الزَّكَاةِ؛ وَشَهَادَةُ الزُّور؛ وَقَتْلُ الْوَلَدِ خِشْيَةَ أنْ يَأَكُلَ مَعَهُ؛ وَالْحَسَدُ؛ وَالْكِبْرُ؛ وَالْحَيْفُ فِي الْوَصِيَّةِ؛ وَتَحْقِيْرُ الْمُسْلِمِيْنَ) . وقال سعيدُ بن جبيرٍ: (كُلُّ ذنْبٍ أوْعَدَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ النَّارَ فَهُوَ كَبيْرَةٌ) . قال الضحَّاك: (مَا وَعَدَ اللهُ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَعذابًا فِي الآخِرَةِ فَهُوَ كَبيْرَةٌ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ"؛ أي لا يَتَمَنَّى الرجلُ مالَ أخيه ولا شيئًا من الذي لغيرهِ؛ ولكن لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِثْلَهُ، ولا يتمنَّى الرجلُ امرأةَ أخيهِ ولا خادمَهُ ولا دابَّته.
قَوْلُهُ تَعَالَى:"لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ"؛ أي حظٌّ من الأجرِ ما اكتسبُوا من العملِ الصالح"وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ"؛ حظٌّ من الأجرِ مما عَمِلْنَ من العمل الصالحِ.