كم من القلوب تشتت بسبب الجدل الذي لا طائل منه ولا فائدة من ورائه ولا يقصد منه إلا إفحام الخصم.. أو التشهير به، وإظهار الخلل في كلامه أو فعله أو قصده..
• وعن أبي أمامه الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أنا زعيمُ بيتٍ في ربض الجنة (ما يحيط بها خارجًا عنها) لمن ترك المِرَاء وإن كان محقًا] رواه أبو داوود بإسناد صحيح.
(4) إن يخاطب كلَ إنسانٍ بما يناسبهُ شرعًا وعرفًا:
• فيخاطب الوالدين بالتوقير والإجلال، والرحمة وخفض الجانب لهما. ?فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا? (الاسراء: من الآية23)
• أن لا يعظم الفاسق والكافر [لا تقولوا للمنافق سيدًا، فإنه إن يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم عز وجل] رواه أبو داوود بإسنادٍ صحيح.
(5) البعد عن عبارات المدح للنفس أو للغير إلا لمصلحة وبالضوابط الشرعية:
?فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى? (النجم: من الآية32)
أيها الأخوة: ومن خلال الحوارات التي تجري بين جدران البيوت يجد أخطاء في الحوارات الأسرية.
ـــــــــــــــ