فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1019

د. ليلى بيومي

17 ربيع الأول 1427هـ الموافق له 15 أبريل 2006م

-د. فؤاد زكريا: 3 شروط مبدئية للحوار مع الإسلاميين.

-د. رضا محرم: بل 13 شرطًا للدخول معهم في حوار.

-د. عمارة: على العلمانيين أن يعلنوا: هل يثقون بالقرآن أما لا؟

-د. محمد يحيى: العلمانيون أنفسهم يقولون بامتلاك الحقيقة المطلقة.

التيار الإسلامي هو التيار الشرعي والأصيل في حياتنا السياسية والاجتماعية، والثقافية والفكرية، ولكن لظروف الاستعمار والتحديث وغيرها نشأ التيار العلماني، وهو تيار لا يمكن تجاهله، فهو المتحكم في حياتنا الثقافية، والفكرية، والسياسية أيضًا.

ومجتمعاتنا قد انقسمت بالفعل إلى نصفين: نصف إسلامي، ونصف علماني، وأصبحت تفكر برأسين رأس إسلامي، ورأس علماني، وفي ذلك خطورة فائقة، واستنزاف شديد لقدراتنا وطاقاتنا، فهل يمكن لنا - كما نجري المفاوضات، ونبرم المعاهدات مع اليهود وغيرهم - أن نتحاور ونتفاوض مع أنفسنا؟ وهل هناك من إمكانية لحدوث حوار إسلامي علماني يتفق على ثوابت وطنية لا تتغير، ويضيق الخلاف بين الطرفين لمصلحة مجتمعاتنا وأمتنا؟ في هذه السطور نجري مواجهة بين الطرفين يمثل الطرف العلماني د. فؤاد زكريا، ود. محمد رضا محرم، ويمثل الطرف الإسلامي د. محمد عمارة، ود. محمد يحيي.

ثلاثة أمور تمنع الحوار مع الإسلاميين:

يقول المفكر العلماني المعروف د. فؤاد ذكريا: إنني من خلال دراستي ومعرفتي بالحركات السياسية الإسلامية منذ ظهورها أقطع بأن في تكوينها شيء ضد الحوار من حيث المبدأ لثلاثة أسباب رئيسية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت