كتبه: الشيخ مازن الفريح
للحديث مع الغير في الإسلام أصول وآداب ينبغي للمسلم مراعاتها حتى يكون المرء ملتزمًا حدود الله، عاملًا في مرضاته، متجنبًا مساخطه، فما أكثر عثرات اللسان حين يتكلم، وما أكثر مزالقه حين يتحدث…
وقد قال الله تعالى: ?وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا? (الإسراء:53) .
• فكم من حوار بين زوجٍ وزوجته لم يُراع فيه أصول الحوار وآدابه كانت نهايته إلى الطلاق..
• وكم من حوار نزغ الشيطان فيه بين المرء وصاحبه فكانت عاقبته الفراق.
فمن آداب الحوار:
(1) أن يكون الكلام هادفًا إلى الخير:
• ?لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا? (النساء:114) .
• وفي حديث أبي هريرة عنه عليه أفضل الصلاة والسلام: [من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت] .
(2) البعد عن الخوض في الباطل: والمراد بالباطل كل معصية.
• فالحديث في الأغاني وليالي الطرب على سبيل الإعجاب هذا من الخوض في الباطل.
• والحديث في أحوال الممثلين والممثلات على سبيل التعلق بهم وإشاعة أفعالهم والدعوة للإقتداء بهم من الخوض بالباطل.
• الحديث عن عادات وتقليعات المرأة الغربية على سبيل الدعوة للتشبه بها وتقليدها من الخوض في الباطل.
• الحديث في أعراض المسلمات بالغيبة والنميمة هذا من الخوض بالباطل.
وأنواع الباطل.. وهي كثيرة كما يقول الإمام الغزالي لا يمكن حصرها لكثرتها وتفننها…
(3) البعد عن المماراة والجدل: