د. عثمان أبو زيد
مؤتمر مكة المكرمة:
عقدت رابطة العالم الإسلامي مؤتمر مكة المكرمة الخامس برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة بعنوان: (الحوار الحضاري والثقافي أهدافه ومجالاته) ، وذلك في الفترة من الرابع إلى السادس من شهر ذي القعدة 1425هـ التي توافقها الفترة من الخامس عشر للسابع عشر من شهر يناير 2005م.
وكان معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قد استهل أعمال الندوة بالتصريح لوسائل الإعلام، مبينًا أن الرابطة اختارت موضوع الحوار بين الحضارات والثقافات، إيمانًا منها بأن الحوار حاجة إنسانية، ووسيلة مهمة للتفاهم والتعايش بين الأمم.
وقال معاليه: إن الحوار من أهم الوسائل لحل النزاعات وإحلال السلم، خاصة في ظل التوتر الذي يشهده العالم في الوقت الحاضر، وما يرافق ذلك من محاولات التشويه للحضارة والثقافة الإسلامية.
وأضاف: إن الأمة الإسلامية تدعو إلى الحوار انطلاقًا من أهمية موقعها في البناء الحضاري الإنساني، ورغبة منها في الإسهام بإيجاد عالم يسوده الأمن والسلام، ويحترم الخصوصيات الثقافية والحضارية للأمم.
وحدد مؤتمر مكة المكرمة الخامس أهدافه في تحقيق الآتي:
> دعم التفاهم والسلام بين المسلمين وغيرهم من أبناء الحضارات الأخرى.
> توحيد الجهود الإنسانية في مواجهة التحديات التي تواجه البشرية، وخاصة النزاعات والحروب والتدهور الأخلاقي وتهديد السلم العالمي.
> حل الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الحضارات والثقافات البشرية.
> التصدي للجوانب السلبية في العولمة.
> احترام التنوع الحضاري والثقافي الإنساني.
> إبراز قيم التسامح والتعايش في الحضارة الإسلامية.