ففي صحيح مسلم (1847) عن أبي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَتْ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ « اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
هذا وقد قسمته لتمهيد وبابين
أما التمهيد ، فتكلمت فيه عن أصول أدب الحوار بين المختلفين ...
وأما الباب الأول -أصول الحوار ، وهو مجموعة من البحوث والمقالات حول هذا الموضوع
وأما الباب الثاني فعن آداب الاختلاف بين المسلمين ، وهو مجموعة من البحوث والمقالات .
وكل بحث معزو لصاحبه أو مصدره ، وغالبها من المواقع التالية:
صيد الفوائد ، شبكة نور الإسلام ، الإسلام اليوم ، الشبكة الإسلامية ، والإسلام سؤال وجواب ، والمختار الإسلامي ....
ومن أراد تفصيل أسباب الاختلاف بين الفقهاء فليرجع إلى كتابي (( الخلاصة في بيان أسباب الاختلاف الفقهاء ) )وهو على الشبكة في صيد الفوائد والمشكاة وغيرهما .
أسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناقله والدال عليه وناشره في الدارين .
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 23 رمضان 1429 هـ الموافق ل 23/9/2008 م
تمهيد حول
أدب الحوار بين المختلفين (1)
(1) - انظر كتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم - (ج 1 / ص 126)