لذلك كان - - صلى الله عليه وسلم - - حواره العائلي الخاص لا يقل رقيا عن حواره الدعوي العام، حواره مع زوجاته، مع ابنته الزهراء شواهد كثيرة من السيرة النبوية هي منارات حوارية نهتدي بها في حياتنا.
وهذه مقدمة أحببنا أن نقدم للحوار بها، رجاء أن تكون مدخلا لطيفا للحلقات القادمة.
تابع معنا الحوار اللفظي في البيت النبوي
والحمد لله رب العالمين
ـــــــــــــــ