المحور الأول: الحوار الحضاري والثقافي في الإسلام.
المحور الثاني: علاقة الحضارة والثقافة الإسلامية بغيرها من الحضارات والثقافات.
الحوار الحضاري والثقافي في مواجهة التحديات.
المحور الثالث: آفاق الحوار بين الحضارات والثقافات.
المحور الرابع: المنظمات والأقليات الإسلامية والحوار الحضاري والثقافي.
وتوصلوا في هذه المحاور إلى ما يلي:
المحور الأول: الحوار الحضاري والثقافي في الإسلام
أولًا: الإسلام دين الحوار:
1ـ يؤكد مؤتمر مكة المكرمة الخامس أن الإسلام دعا منذ ظهوره إلى الحوار بين الحضارات، وقد اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - من العقل والحكمة ، والمجادلة بالحسنى أساسًا ومنهاجًا لحوار المخالفين ودعوتهم إلى الإسلام وفق ضوابط فريدة في التسامح وتقبل التنوع الثقافي والحضاري.
2ـ خص الإسلام أهل الكتاب بالمزيد من الدعوة إلى الحوار (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ((آل عمران: 64 ) .
3ـ لا توجد في الإسلام مشكلة في التعامل مع الأطراف الأخرى ، فهو دين أنزله خالق الناس، لا يفرق بينهم ولا يميز أحدًا على أحد إلا بالتقوى ، والعمل الصالح: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ((الحجرات: 13) .
4ـ إن الحوار واجبٌ ديني تمليه مهمة التعريف بالإسلام والدعوة إليه، ويؤكده وجوب إزالة سوء الفهم والتصورات الخاطئة التي تروج عن الإسلام.
ثانيًا: قواعد إسلامية للحوار والتعايش بين الأمم والشعوب المختلفة:
يؤكد المؤتمر أن في الإسلام مبادئ عادلة في بناء العلاقات الدولية ، ويدعو مؤسسات الحوار والمهتمين به في العالم للاطلاع عليها ، والاستفادة منها ، ومن أهمها: