وفي ختام المؤتمر ، شكر العلماء والدعاة والباحثون والأكاديميون المشاركون فيه المملكة العربية السعودية، وأشادوا بمواقفها في الدفاع عن الإسلام والمسلمين، ودعم حوار المسلمين مع غيرهم، واستنكروا أعمال الإرهاب التي نفذتها عصابات ضالة على أرضها، مؤكدين أن الإسلام بريء من اعمالهم وأقوالهم، كما أعلنوا وقوفهم إلى جانب المملكة وقيادتها في محاربة الإرهاب، وأيدوا الإجراءات التي اتخذتها في مكافحة الإرهابيين، وحماية بلد الحرمين الشريفين من شرهم ، وطلبوا من معالي الأمين العام للرابطة رفع برقيات بهذا الشأن إلى خادم الحرمين الشريفين ، الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وإلى سمو ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ، الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وإلى سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، ورفع برقية شكر إلى سمو الأمير عبدالمجيد ابن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة ، على تفضله برعاية هذا المؤتمر. والله ولي التوفيق ،،،
صدر في مكة المكرمة
6/12/1425هـ / 17/1/2005م
ـــــــــــــــ