فالريب الذي ورد في نفس السيدة عائشة أنها لا تجد اللطف الذي تعرفه من النبي - - صلى الله عليه وسلم - -، وكان بالنسبة لها كافيا حتى يداخلها الريب، ويحدث عندها هذا الحوار النفسي رغم عدم معرفتها ما الحدث.
ميمونة بنت الحارث:
عن ميمونة قالت: خرج رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال: أقسمت إلا فتحته لي. فقلت له: تذهب إلى أزواج في ليلتي هذه. قال: ما فعلت ولكن وجدت حقنا من بولي. (الطبقات لابن سعد 138) .
والحمد لله رب العالمين.
ـــــــــــــــ