ـ حاولي بدء حوار مع طفلك في سن مبكرة قدر المستطاع، وقبل أن يبدأ بالحاجة إلى هذه الحوارات، فهو عندما يكبر ويبدأ بالإدراك، سيعلم أن الحوار معك هو أفضل وسيلة للمعرفة، وأفضل من التجربة التي قد تؤدي به إلى إلقاء نفسه أمام سيارة، أو إدخال سلك في موصل كهربائي أو استخدام السكين على يده..
ـ تعتبر متابعة وسائل الإعلام (وخاصة التلفزيون) بداية جيدة لإجراء حوار مع الطفل، حول بعض المشاهد التي يراها، كالعنف والتدخين والسلبيات الأخرى، وسؤال واحد حول البرنامج الذي تتابعينه يجب أن يكون كفيلًا بالدخول إلى حوار طويل حول الكثير من القضايا.
خلق بيئة مفتوحة من الحوار، حيث يجب أن يحس طفلك بأنه يمكنه بدء حوار معك في أي وقت، وحل أي شيء، دون الخوف من العقاب بسبب هذا الحوار أو ذاك.
الاستماع الجيد إلى الأطفال، فمن ناحية: سيدرك طفلك أنك مهتمة بسماع ما يريد قوله، وهو ما ينمي لديه حب وفائدة الحوار. وفي نفس الوقت: استماعك الجيد له يجعلك تدركين تمامًا ما يفكر فيه، ويساعدك بالتالي على تقديم معلومات تناسب طبيعة تفكيره وتناسب أيضًا مستوى هذا التفكير.
ـ حافظي على الصدق في الحوار، فالصدق ينمي الثقة لدى الطفل حول كلامك، وحول أهمية الحوار وفائدته، وتذكري أنه عندما لا يحصل الطفل منك على إجابة كاملة وصريحة، فإنه سيبحث بنفسه عن هذه الإجابة بالطرق المختلفة، كالتجربة الخطرة أو الأخذ برأي الآخرين أو تقليد الأطفال الآخرين أو تقليد مشاهد التلفزيون.
ـ إجراء محادثة ثانية، إذ يمكن لطفلك أن يمتص كميات قليلة من المعلومات في كل مرة تجرين معه حوارًا؛ لذا فمن الصعب عليه فهم كل شيء خلال محادثة طويلة، لهذا دعي طفلك يقضي وقتًا قصيرًا بعد الحوار، ثم اطلبي منه بعد ذلك أن يخبرك ماذا تعلم من الحوار الأخير، وماذا يتذكر من المعلومات التي قدمتها له.
ـ تذكري أن الصدق والصبر والمثابرة تأتي بأفضل النتائج، ولا تنسي الاحتساب في التربية والعمل، فكله مما سنسأل عنه يوم القيامة.
ـــــــــــــــ