4-الحوار بين الحاكم والمحكوم، وينبغي فيه احترام عقول الآخرين، واحترام قدر الحكام دون التنازل عن الموضوعية وإخلاص النصيحة بين الطرفين.
قواعد الحوار:
ينبغي أن يكون للحوار بين جانبين منطلقات مشتركة ليكون مجديًا، وأهمها:
1-الاعتماد على أسس مشتركة للحوار كالتحاكم إلى القرآن الكريم والسنة الشريفة عند المؤمنين بهما، أو التحاكم إلى قواعد المنطق والقياس عند غيرهم.
2-التسليم ببدهيات المعرفة، وبدهيات السلوك، فكيف نتحاور مع من لا يرى في الصدق فضيلة، وفي الكذب رذيلة مثلًا؟!.
3-اللياقة، واحترام الحوار، وإن لم تحترم خصمك.
4-الرغبة في الوصول إلى الصواب والحق، لأن التفكير في الوصول إلى الغلبة يلقي بصاحبه في لجاجة الجدل العقيم.
للمحاور صفات أهمها:
1-علمه بما يحاور.
2-قدرته على التعبير.
3-حلمه وسعة صدره.
4-سرعة البديهة، واستحضار الشواهد، والذكاء، ويجمعها: -الحكمة-: العلم والفهم والتعبير، ومثال ذلك حكمة نبي الله إبراهيم - عليه السلام - في حوار النمرود إذ ألزمه الحجة: -قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر-.
آداب الحوار:
للحوار آداب كثيرة نقف عند أعظمها تأثيرًا وفائدة للمتحاورين أو المستمعين من الجمهور:
1-احترام شخصية المحاور: وتعني ملاطفة المحاور، لنتجنب عداوته أو نخفف من حدتها، وألا نستهين بهد ابتداءً لأن الاستهانة تضعف الحجة وتثير الخصم. كذلك يجب الانتباه له، وعدم الانصراف عنه أثناء حديثه، وأن نفسح المجال له لإبداء رأيه.
2-المرونة في الحوار وعدم التشنج، فينبغي مقابلة الفكرة بفكرة تصححها أو تكملها، وقبول الاختلاف، والصبر على فكرة المحاور حتى لو اعتقدنا خطأها منذ البداية، وهذا يؤدي إلى التواضع وعدم الاستعلاء على الخصم وفكرته.
3-حسن الكلام: