* على المحاور التذكر في كل لحظة أنه يحاور وليس يجادل خصما، وأن يتذكر أن الحوار قد يكون أشد من موج البحر في يوم عاصف، فإن لم يكن ربّانا ماهرا للحوار يمنع الاستطراد ويتجنب تداخل الأفكار؛ غرقت سفينة الحوار في بحر النقاش والجدل العقيم.
* على المحاور ألا يضخّم جانبا واحدا من الحوار على حساب جوانب أخرى.
* على المحاور ألا يتعالى بكلمة أو بإشارة أو بنظرة.
سابعا: أسس إدارة الحوار *
إدارة الحوار فن ومهارة، وهو يتطلب الإفادة من التجارب الشخصية، حب التفاعل مع الآخرين، تقبل العادات والتقاليد، الإصغاء واحترام الآراء. وإدارة الحوار فن لا يقوم على الموهبة وحدها، بل يتطلب عملًا متوصلًا على الذات وممارسة يومية مع الآخرين.
ولنجاح جلسات الحوار، لا بد من توضيح بعض المفاتيح التقنية الأساسية ومن أهمها:
التمهيد للانتقال بالمشارك من مرحلة لأخرى، من خلال توفير أجواء مريحة وودية، مع شيء من المرح.
تزويد المشاركين بالمعلومات وبعناوين النقاش والنقاط المتعلقة بهم.
التأكيد على وجوب احترام قيم الآخرين وآرائهم.
التحفظ تجنبًا لجرح مشاعر الآخرين.
طرح الأفكار والمعلومات المتناسبة مع استعداد المشاركين لمناقشتها ضمن المجموعة.
احترام حرية عدم الإجابة من قبل المشاركين على أي سؤال.
التريث عند الاستماع إلى آراء بعض المشاركين المخالفة لآرائه.
إبداء المرونة واستبعاد ردات الفعل والأحكام النهائية مع إحاطة الآخرين بالاهتمام وتتبع ردات فعلهم أثناء النقاش.
الحضور القوي، وما يقصد به لا يعني اعتماد اللغة لدى الحوار فحسب، بل اللجوء أيضًا إلى لغة الجسد والحركات مثلًا:
النظر مباشرة في عيون المشاركين والتركيز عند الإصغاء إليهم.
مواجهة المشارك وجهًا لوجه، عند إدارة الحوار.
الاستعانة بالابتسامة بما يعزز انفتاح المشاركين وثقتهم.
مشرف مكون التعليم المجتمعي
هيئة كير الدولية مصر مكتب المنيا
ـــــــــــــــ