العاملين للإسلام والدعاة إليه في عدة نقاط: الأولى القناعة بأنه لا يجوز شرعا تفرق العاملين للإسلام، وإن كان هذا لا ينفي مراعاة خصوصية العمل لاختلاف البيئة والقطر الذي تعمل فيه الحركة الإسلامية، بل إن التوازن في تفهم خصوصية إقليمية كل عمل إسلامي وتفهم وجوب العمل على التنسيق هو أهم عناصر منهج حوار التقارب، النقطة الثانية عدم احتكار العمل والحق والهدى عند فريق واحد بحيث ينظر إلى ما سواه على أنه ضلال أو انحراف والنقطة الثالثة فصل المبادئ عن الأشخاص، ويعلق الدكتور عثمان جمعة ضميرية على طلب الخطة بقوله نعم هذا حق لا مرية فيه فإن التخطيط للأمر في غاية الأهمية ثم يضيف أن هذه الخطة لا يستقل برسمها فرد واحد أو مجموعة أفراد عاديين بل ينبغي أن تتجه لها جهود العلماء والدعاة والمفكرين وذلك كي تكون الخطة ناجحة قويمة، وعلى المنهج نفسه يقول الشيخ أحمد فريد تحديد خطة كاملة وشاملة للوصول لهذا الهدف يحتاج إلى حوار ومشاورة، ثم يذكر بعض المفاتيح في هذا الأمر فيشير إلى ضرورة الإخلاص ونبذ العصبية المقيتة وعدم تغليب المصالح الشخصية، كما يشير إلى أن ولاء هذه الحركات ينبغي أن يكون لإمام واحد متبع على كل حال وهو الرسول الأعظم محمد بن عبد الله - - صلى الله عليه وسلم - - وجماعة واحدة هي جماعة الصحابة رضي الله - تعالى -عنهم، كما يشير أيضا إلى عدم الغلو في مشايخ الدعوة كما يفعل متعصبة المقلدة الذين يقدمون كلام علمائهم على النصوص الشرعية، ثم يذكر بعض الخطوات العملية في ذلك فمنها: حث الدعاة على التواصل والتناصح في المناسبات، عمل ندوات يشترك فيها أكثر من داعية من عدة حركات على أن يكون موضوعها من الموضوعات التي لا تختلف فيها هذه الحركات وذلك بقصد الإيناس وكسر الحواجز، عمل دورات مكثفة للتقارب وتوحيد الفكر، عمل مؤتمر سنوي يدعى إليه وجهاء من الجماعات، عمل لجنة للتقارب بين أهل السنة وأهل السنة، فهذا أولى من البحث