فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1019

تعرض عليه مسألة معقدّة أو مشكلة ما وتطلب منه المساعدة في حلّها.

هذه الأسباب التي ذكرناها سابقًا لصمت الزوج هي أسباب طبيعية.

لكن يوجد أسباب أخرى تدفع الزوج للصمت منها:

سماع تعليق خاطئ واستهزاء من زوجته عندما يتحدث وفي كل مرة.

مقاطعته كثيرا عند الكلام.

إصدار الأحكام المسبقة على حديثه قبل الانتهاء من الكلام.

الاتهام المباشر واللوم والتهكّم أثناء الحديث معه.

تسخيف ما يطرحه من حديث أو يقترحه من حلول ومشاريع.

أن تشعره الزوجة أنها تفهم أكثر منه في الموضوع الذي يحاورها فيه أو أن تلجأ إلى تصحيح معلوماته أو تحقّره بذلك.

أن لا تبدي الزوجة اهتمامًا لما يطرحه من حديث..

هنا يصمت الرجل غضبا أو دفاعًا عن نفسه أو للحفاظ على نفسه من الزوجة، وهذا الموقف له آثار سلبية على العلاقة الزوجية، ويجب على الزوجة أن تراجع نفسها، هل تقوم بمثل هذه التعبيرات أثناء حديث زوجها؟ وإلا فهي المسئولة عن صمت زوجها، وعليها أن تغيّر هذا الأسلوب الخاطئ في الحوار ليتغيّر حال الزوج معها. وأن تستبدل ذلك بتعابير المدح والتقدير والثناء، وتشعره بحاجتها إليه، وأن تعبّر له عن ثقتها فيه.

في حال لم تستطع الزوجة أن تخرج زوجها من صمته بعد تطبيق كل الأساليب المطروحة سابقًا، يمكنها إذا أن تصارحه بحاجتها للحوار معه وتضررها من صمته، وأن تناقش معه ما هي الوسائل المساعدة لكي يتخطوا هذه المشكلة.

ب- لماذا المرأة تثرثر وكيف يتصرف الزوج في هذه الحالة؟

1-سبق وذكرنا في هذا البحث عن حاجة المرأة الدائمة للحوار، وأنها عندما تتحدث فهي تتواصل مع الآخرين وبالتالي تشعر بقيمتها الذاتية.

كيف يتصرف الزوج في هذه الحالة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت