نتحاور من موقع القوة.. أما إذا لم نتخلص من هذا الضعف والوهن الذي أصابنا فلن يكون الحوار مجديا.. ولن يصغي إلينا أحد
..فلنأخذ بأسباب القوة..ولنحطم كل الأغلال التي تقيد حركتنا وتعرقل مسيرتنا.. حتى يصدق انتماؤنا لرسولنا الكريم - - صلى الله عليه وسلم - - ونستحق الانضواء تحت لوائه.
ـــــــــــــــ