فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1019

عاشرا: الثقافات الوافدة نتيجة لترجمة علوم الأمم الأخرى كاليونانية والهندية وهي ثقافات وثنية، وقد بدأت ترجمتها في أواخر عهد بني أمية في المائة الثانية من الهجرة حيث كان خالد بن يزيد بن معاوية شغوفا بعلوم الأوائل وفلسفتهم ثم زادت حركة الترجمة بعد توقف في خلافة المأمون حيث أرسل لملوك البلدان من يجلب ما عندهم من مخطوطات العلوم والفنون ليجلبوا له كتب الفلسفة التي اتفقوا على جلبها إلى العالم الإسلامي حتى يفسدوا عليه عقائده ويولدوا الفرقة فيه من داخله وهو نتيجة طبيعية لتلك المناظرات الفلسفية والمعارضات العقدية.

حادي عشر: كيد أعداء الإسلام والذين أظهروا الإسلام قصدًا لِفَتِّ قوته وتقويض دوْلته وزرع الخلافات بين أهله واتخذوا من الحركات الباطنية والسرية طريقا لنشر أباطيلهم ولقد كان لبعضهم من المكانة والمنزلة ما يسر له ذلك مثل ابن المقفع المجوسي والبرامكة عُباد النار ممن كانت لهم صولة وجولة في أيام غيبة الوعي الإسلامي ومن أعظمهم أثرًا وأكثرهم خطرًا الوزير ابن العلقمي الرافضي والباطني والنصير الطوسي اللذان عن طريقهما قضي على حضارة الإسلام في المشرق عندما هيأوا للتتار طريق الدخول على المسلمين وتحطيم دولتهم والقضاء على معارفهم، مما كان سببًا في نشر الفرقة بين المسلمين.

ثاني عشر: التأويل الذي به استحلت الأموال والأنفس والفروج وغُيِّر وجه الدين عن طريق التأويل الباطني والصوفي والكلامي.

ثالث عشر: الجدل والخصومة في الدين.

رباع عشر: العصبية للآراء والمذاهب.

والله من وراء القصد.

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت