فدل على أنهم -وهم عرب فصحاء- فهموا من الكلام -مثلما فهم أبو بكر-، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصد بهذا الحديث أن الأنبياء لا يورثون (26) .
احصل على نسخة من الكتاب
الهوامش:
(1) أصل هذه الرسالة محاضرة ألقيت بتاريخ 7/4/1412هـ.
(2) تراجع أسباب الخلاف في كتاب"رفع الملام عن الأئمة الأعلام"لابن تيمية، وانظر: رسالة"الخلاف بين العلماء.. أسبابه وموقفنا منه"للمؤلف.
(3) انظر: البداية والنهاية (7/276-285) ، وشذرات الذهب (1/46، 47)
(4) انظر قصة صلح الحديبية في: صحيح البخاري (2734) من حديث المسور بن مخرمة رضي الله عنه، وصحيح مسلم (1784) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
(5) أخرج القصة عبد الرزاق في مصنفه (18678) ، وأحمد في المسند (3187) ، وابنه عبد الله بن أحمد في السنة (1539) ، والحاكم في المستدرك (2656) ، من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم.اهـ. وأخرجها البيهقي في السنن الكبرى (8/179) من حديث عبد الله بن شداد رضي الله عنه.
(6) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (5/358) .
(7) انظر: تفسير الطبري (12/79،80) ، وتفسير القرطبي (9/72) .
(8) أخرجه البخاري (3568) ، ومسلم (2493) ، من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
(9) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (9/118) ، وانظر: المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (1/172) .
(10) أخرجه مسلم (91) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(11) رواه ابن هشام في السيرة (2/131) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي، قال: حُدِّثت أن عتبة بن ربعية قال.. اهـ. محمد بن كعب القرظي ثقة عالم من الطبقة الوسطى من التابعين. فالحديث مرسل.
(12) أخرجه مسلم (1006) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.