فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1019

(3) مجموع الفتاوى، 20/ 239.

(4) انظر الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه، ص 23.

(5) انظر الهداية شرح بداية المبتدي، 1/ 106.

(6) الحديث رواه الدارقطني بسنده عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - - قال إذا قهقه أعاد الوضوء وأعاد الصلاة، ثم قال الدارقطني:"فهذه أقاويل أربعة عن الحسن كلها باطلة؛ لأن الحسن إنما سمع هذا الحديث من حفص بن سليمان المنقري عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية الرياحي مرسلًا عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - -» ا. هـ، انظر سنن الدارقطني كتاب الطهارة ـ باب أحاديث القهقهة في الصلاة وعللها 1/164-165، وانظر في تمام تخريجه نصب الراية للزيلعي مع الهداية 1/106- 114."

(7) يشير إلى حديث عبد الله بن مسعود أن النبي - - صلى الله عليه وسلم - - قال له ـ ليلة الجن ـ: ما في إداوتك؟ قال: نبيذ، قال تمرة طيبة وماء طهور، رواه الإمام أحمد في مسند ابن مسعود 1/663، وأبو داود في سننه 1/21، برقم 84، وانظر سنن ابن ماجة 1/135، رقم 384، وسنن الترمذي 1/147، رقم 88، قال الحافظ في الفتح 1/ 354: «وهذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه» .

(8) مجموع الفتاوى 20 / 304- 305.

(9) الاعتصام 2/293 ـ 294 باختصار.

(10) صون المنطق، ص 15.

(1) أبو عثمان عمرو بن باب البصري 80 ـ 144، أصله من الموالي وولاؤه لبني تميم، وهو شيخ المعتزلة.

(2) أبو عمرو بن العلاء التميمي المازني البصري 70 ـ 157، شيخ قراء العربية، اشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم.

(3) سير أعلام النبلاء 6/ 408 ـ 409، وقد ذكرها غير واحد من أهل التراجم والأخبار. (4) الاعتصام، 2/ 299.

(5) للاستزادة في تفصيلها راجع الصواعق المحرقة، لابن القيم 2/577- 631.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت